مجموعة مؤلفين

332

موسوعة تفاسير المعتزلة

عالم قبل أن يعلم أبعلم علم أم معه علم . فأما العلم بأنه قد علم الشيء وأنه عالم به ، فإنه علم بذلك المعلوم . وذلك أن الأصل في هذا أن كل أمرين جاز أن يعلم أحدهما دون صاحبه فهما يعلمان بعلمين ، وكل أمرين استحال ذلك فيهما فإنهما يعلمان بعلم واحد . قال : فإذا صح أنه لا يجوز أن يعلم الإنسان الشيء وهو لا يعلم أنه عالم ، ثبت أنه بنفس العلم الذي علم به علم أنه عالم « 1 » . 28 - مسألة في أن الشك ليس بمعنى : وقال أبو القاسم إن الشك معنى من المعاني يضاد العلم ، كما قاله أبو علي « 2 » . 29 - مسألة في أن السهو ليس بمعنى : ذهب أبو القاسم إلى أن السهو عرض من الأعراض ، وإليه كان يذهب أبو علي « 3 » . 30 - مسألة في أنا لا نتمكن من فعل السهو وفعل السكر : أعلم أن أبا القاسم كان يذهب إلى أنا يفعله وكان يقول نفعل السكر « 4 » . 31 - مسألة في أن السهو لو كان معنا لما وجب أن يكون له سبب يتقدمه : ذكر أبو القاسم في عيون المسائل أن السهو لا بدّ له من سبب وعارض يتقدمه « 5 » .

--> ( 1 ) النيسابوري : المسائل في الخلاف . . ص 336 مع الإشارة أن رقم المسألة في الكتاب هو ( 121 ) . ( 2 ) النيسابوري : المسائل في الخلاف . . ص 338 مع الإشارة أن رقم المسألة في الكتاب هو ( 122 ) . ( 3 ) النيسابوري : المسائل في الخلاف . . ص 341 مع الإشارة أن رقم المسألة في الكتاب هو ( 123 ) . ( 4 ) النيسابوري : المسائل في الخلاف . . ص 343 مع الإشارة أن رقم المسألة في الكتاب هو ( 124 ) . ( 5 ) النيسابوري : المسائل في الخلاف . . ص 343 مع الإشارة أن رقم المسألة في الكتاب هو ( 125 ) .